ترامب وتيك توك معركة عمرها 5 سنوات.. ما مصير التطبيق الصينى فى أمريكا؟

لازال مصير TikTok، المملوكة لشركة ByteDance الصينية، غامضا في الولايات المتحدة وذلك منذ أربع سنوات وحتى الآن بسبب المخاوف بشأن إمكانية وصول الحكومة الصينية إلى بيانات المستخدم.
وفي الشهر الماضي فقط، واجه التطبيق انقطاعًا مؤقتًا في الولايات المتحدة، مما ترك ملايين المستخدمين في حالة من الترقب قبل استعادته بسرعة.
ومع ذلك، لا يزال مستقبل TikTok غير مؤكد، حيث يتنافس عدد من المستثمرين للحصول على فرصة شراء التطبيق، كنا يمكن أن ترتفع قيمة أعمال المنصة في الولايات المتحدة إلى ما يزيد عن 60 مليار دولار، وفقًا لتقديرات نائب الرئيس الأول لأبحاث CFRA، أنجيلو زينو.
معالنظر في الجدول الزمني لعلاقة TikTok المضطربة مع الحكومة الأمريكية، والتي أدت إلى معارك ومفاوضات قانونية مختلفة، فقد بدأت الأزمة الأولى في أغسطس 2020، عندما وقع ترامب أمرًا تنفيذيًا بحظر المعاملات مع الشركة الأم ByteDance، وبعد شهر، سعت إدارة ترامب إلى فرض بيع عمليات تيك توك في الولايات المتحدة إلى شركة مقرها الولايات المتحدة.
وكان من بين المتنافسين الرئيسيين مايكروسوفت وأوراكل وول مارت، ومع ذلك، أوقف قاض أمريكي مؤقتًا الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب، مما سمح لـ TikTok بمواصلة العمل أثناء تكشف المعركة القانونية.
وبدأت الأزمات تتشابك أكثر في العام الماضي بعد الانتقال إلى إدارة بايدن، بعدما أقر مجلس النواب الأمريكي، بأغلبية 360 صوتًا مقابل 58، التشريع ضد TikTok.
وفي 23 أبريل 2024، أقر مجلس الشيوخ مشروع القانون، وبعد فترة وجيزة، وقع الرئيس جو بايدن على مشروع القانون الذي يقضي ببيع TikTok أو حظره، وردًا على ذلك، رفعت TikTok دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية، متحدية دستورية الحظر، وقالت إن التطبيق ومستخدميه الأمريكيين تعرضوا لانتهاك حقوق التعديل الأول.
ونفت الشركة باستمرار أنها تشكل تهديدًا أمنيًا، مؤكدة أن بياناتها المخزنة في الولايات المتحدة تتوافق مع جميع القوانين المحلية.